الصورة الشعريّة أَداة الشاعر للتعبير عن تَجربته الذاتيّة بِلُغة فَنّيّة — تَحوّل المُجرّد إلى مَحسوس عبر التَّشبيه والاستعارة والكناية والمَجاز، وتَجعل القصيدة كَوناً موازياً للواقع.
الصورة الشعريّة هي رَسم بالكَلمات يَتمّ به نَقل المعنى من المُجرَّد إلى المَحسوس، أو من المَحسوس المَألوف إلى مَحسوس جَديد. تَقوم على ربط عَناصر مَعرفيّة من مَجالَين مُتباعدَين لخَلق دَلالة جَديدة. وقد تَطوَّر مفهوم الصورة الشعريّة من الصورة البَلاغيّة الجُزئيّة عند القُدماء إلى الصورة المَركَّبة الكُلّيّة في الشعر الحَديث، حيث صارت بناءً ذِهنيّاً ووُجدانيّاً مُتكاملاً.
إلحاق شيء بشيء آخر في صِفة مُشتركة. أَركانه: مُشَبَّه، مُشبَّه به، أداة تَشبيه، وَجه شَبَه.
تَشبيه حُذف أحد طَرَفَيه: تَصريحيّة (حُذف المُشبَّه) أو مَكنيّة (حُذف المُشبَّه به مع إبقاء صِفة منه).
تَعبير يُذكر فيه المعنى الظاهر وَيُراد اللازم منه. تَتميَّز بـإمكان حَمل اللفظ على معناه الحقيقي والمَجازي.
استعمال اللفظ في غير معناه الحقيقي لعلاقة غير المُشابهة (الجُزئيّة، الكُلّيّة، السَّببيّة...).
قراءة في صورة: «الصُّبحُ يَنفُض ذَنبَه من قَطرِ الليل»
التحليل: استعارة مَكنيّة شَخّصت الصُبح في صورة طائر (ذُكرت صفة «يَنفض ذنبه» وحُذف المُشبَّه به وهو الطائر). الوَظيفة: تَجسيد لحظة الفَجر بصورة حيّة، مع إيحاء بـالتَّحَرُّر من ثقل الليل وبَدء الحياة من جديد.