السَّطر الشِّعري هو الوَحدة الإيقاعيّة الأساسيّة في الشعر الحُرّ — يَختلف عن البَيت التقليدي بكَونه مُتفاوت الطول، يَخضع للتَفعيلة لا للوَزن، ويَستجيب لانفعال الشاعر اللحظي.
السَّطر الشِّعري وَحدة بِنائيّة في الشعر الحُرّ (شعر التَفعيلة)، يَتكوَّن من عدد غير ثابت من التَفعيلات تَتراوَح بين تَفعيلة واحدة وعدد كَبير منها. حلّ مَحلّ البَيت الكلاسيكي ذي الشَّطرَين المُتساوِيَين. ابتدأ مع نازك المَلائكة (1947) والسيّاب، وأصبح وَحدة التَّجربة الشعريّة الحديثة. لا يَلتزم بالقافية المُوحَّدة، ويَخضع لـالدَّفقة الشُّعوريّة.
يَختلف السَّطر طُولاً من سَطر لآخر حسب الحاجة التَعبيريّة، فيكون قَصيراً أو طَويلاً بحسب الانفعال الشُعوري.
يَقوم على تَفعيلة واحدة مُكرَّرة (فاعلن، فعولن، مُستفعلن...) دون تَقيُّد بالوَزن الكلاسيكي ذي الشَّطرَين.
لا يَلتزم بـقافية مُوحَّدة، بل قد يَستخدم قَوافي مُتنوّعة، أو يَستغني عن القافية كُلّيّاً.
تَترابَط السُّطور فيما بَينها لتُشكّل وَحدة عُضويّة كُلّيّة تُعبّر عن تَجربة شُعوريّة مُتكاملة.
تَطبيق: في قصيدة «أُنشودة المَطر» للسيّاب نَجد:
الأَوّل سَطر طَويل (10 تَفعيلات تقريباً)، والثاني أَقصر — كلاهما على تَفعيلة «فاعلن» المُتكرّرة. التَفاوُت في الطُّول يَستجيب للدَّفقة الشُّعوريّة: لحظة التأمل الطَويلة ثُمّ الانعطاف الوَجداني.