⌂ الرئيسية 📋 مواضيع امتحانيّة ⚐ الخطوات الستّ
⁕ المؤلَّفات ⁕ المؤلَّف 3 ⁕ الخطوة 2: توجيهيّة ⁕

ابن الرومي في مدن الصفيح — قراءة توجيهيّة

عبد الكريم برشيد ⁕ مسرحيّة احتفاليّة

القراءة التَّوجيهيّة تَسعى إلى تَأطير المَسرحيّة ومَلاحظتها من الخارج — قَبل الدُّخول إلى تَحليل المَضمون. تَستكشف مَنطلقات المُؤلِّف، الإطار الـمَسرحي، وَأَدوات القراءة.

1

التأطير العامّ

10٪

القراءة التَّوجيهيّة خَطوة تَمهيديّة ضَروريّة قبل الدخول إلى تَحليل النصّ المَسرحي. تَهدف إلى وَضع المُتلقّي في صورة المَسرحيّة: مَن الكاتب؟ ما تَيّاره؟ ما إطار النصّ؟ ما العَناصر الـمَسرحيّة الكُبرى؟

تَلتقي هذه القراءة مع الخطوتَين الأَولَيَين من المَنهجيّة الكُلاسيكيّة لتحليل النصّ: التَّأطير والـمَلاحظة. كما تُسهم في صياغة فَرضيّات القراءة التي ستَختبرها القِراءة التَّحليليّة.

2

ملاحظة النَّصّ

15٪

الـمُؤلِّف وَإطاره:

صاحب الـمَسرحيّة

عبد الكريم برشيد (1943-) كاتب مَسرحي ومُنَظِّر ومُفَكّر مَغربي. درس الـمَسرح في الـمَغرب وفَرنسا، وأَبدع عَدداً كَبيراً من النُّصوص الـمَسرحيّة، مِنها: «امرؤ القَيس في باريس»، «عَطيل والخَيل وَالبارود»، «عَنترة في الـمَرايا الـمُكسَّرة»، «وَطن في الشِّيش»، «ابن الرومي في مُدن الصَّفيح». وَهو مُنَظِّر للمسرح الاحتفالي الذي يَسعى إلى تأصيل الـمَسرح الـعَربي.

الـحَركة الاحتفاليّة

تَنطلق من قِراءة نَقديّة لِلمَسرح الأَرسطي الغَربي، وَتَقترح بَديلاً مُستلهَماً من الفُرجة الشَّعبيّة العَربيّة: الـحَلقة، خَيال الظِّلّ، البَساط، الـمَدّاحون. تُحاول الاحتفاليّة إلغاء الـحَواجز بَين الـمَمَثِّل وَالجُمهور، وَجَعل الـمَسرح تَجربة حَيّة جَماعيّة.

3

فَهم النَّصّ

15٪

الـمَلاحظات الـكُبرى عَن النَّصّ الـمَسرحيّ:

4

تَحليل النَّصّ

35٪

تَحليل الـمَلامح الـكُبرى للنصّ:

① الـبِنية الـدراميّة

الـمَسرحيّة مَقسَّمة إلى 17 لَوحة احتفاليّة. كلّ لَوحة تُجَسّد لَحظة دراميّة قائمة بذاتها، لكنّها تَتجاور مع اللَّوحات الأُخرى لتُكَوّن عالماً مَسرحياً مُتَكامِلاً.

  • عالَم الـخَيال: ابن دَنيال يُقَدّم خَيال الظِّلّ — حَكايات الـماضي.
  • عالَم الـواقع: الـحَيّ الصَّفيحيّ — حياة الـمُهَمَّشين الـمُعاصرين.
  • التَّقاطُع بَين الـعالَمَين: ابن الرومي يَنتقل بَينهما.

② الـفَضاء والـشَّخصيّات

  • فَضاء بَغداد العَبّاسي: فَضاء ابن الرومي الـتاريخي — مَنازل، أَسواق، مَجالس الـوُلاة.
  • فَضاء مَدينة الـصَّفيح: أَكواخ مُتراصَّة، أَزقّة ضَيّقة، فَقر مُدقع.
  • الشَّخصيّات الـتاريخيّة: ابن الرومي (الشاعر)، عَريب (الـشاعرة الـحَسناء)، ابن دَنيال (الـحَكواتي).
  • الـشَّخصيّات الـمُعاصرة: حَمدان، رَضوان، سَعدان (سُكَّان الـحَيّ)، الـمُقَدَّم (مُمَثّل السُّلطة).

③ التَّقنيّات الـمَسرحيّة الاحتفاليّة

  • الـمَسرح داخل الـمَسرح: ابن دَنيال يُقَدّم عَرضه الـفَنّي داخل الـعَرض الأَكبر.
  • كَسر الـحاجز الـرابع: الـمُمَثِّلون يَدخلون من جِهة الـجُمهور.
  • اللُّغة الـمُختلطة: فُصحى الـشاعر + عامّيّة الـحَيّ + أَهازيج شَعبيّة.
  • الـرَّمزيّة الـسَّاخرة: أَسماء الشَّخصيّات (حَمدان=الـحَمد، سَعدان=الـسَّعادة، رَضوان=الـرضى) عَكس واقعها الـبائس.

④ الـمَوضوعات الـكُبرى

  • الـمُثَقَّف وَالـواقع: ابن الرومي بَين الـقَصيدة والـحياة.
  • الـتَّهجير الـقَسريّ: الـمُقَدَّم يُجبر السُّكَّان على إخلاء الـحَيّ.
  • خِيانة الـمُثَقَّف: ابن الرومي يَقبل أَجراً لِكتابة قَصيدة تُسيء إلى الـحَيّ.
  • صَحوة الـوَعي: ابن الرومي يَكتشف الـحَقيقة وَيَتحَوَّل إلى ثائر.
  • دَور الـفَنّ: الـفَنّ يُمكن أن يَخدم الـسُّلطة أَو يَخدم الـشَّعب.

⑤ الـفَرضيّات الـقِرائيّة الـمَطروحة

ما الـذي تَطرحه الـمَسرحيّة بِحَقّ؟ هل هي إدانة للمُثَقَّفين الـمُرتدّين؟ أَم دَعوة للتزام الـفَنّ بقضايا الـشَّعب؟ أَم تَأمُّل في علاقة الـفَنّ بالـسُّلطة؟ هذه الـفَرضيّات ستَختبرها الـقِراءة الـتَّحليليّة.

5

التركيب

15٪

الـقِراءة التَّوجيهيّة تَكشف عَن غِنى الـنَّصّ: مَسرحيّة تَمزج بَين الـتاريخي والـمُعاصر، الـفُصحى والـعامّيّة، الـخَيال والـواقع، الـفَرديّ والـجَماعيّ.

كَما تَكشف عَن طُموح برشيد: لا يَكتفي بِكِتابة مَسرحيّة، بَل يَطرح مَشروعاً مَسرحيّاً كَامِلاً (الاحتفاليّة) يُريد لَه أَن يُغيِّر مَسار الـمَسرح الـعَربي. الـمَسرحيّة تَطبيق عَملي لِلنَّظَريّة الاحتفاليّة.

6

التقويم النقدي

10٪

القيمة: الـقِراءة التَّوجيهيّة تَهَيِّئ الـقارئ للتَّحليل الـعَميق. تُجَهِّزه بـالأَدوات الـضَروريّة لِفَهم النصّ: مَعرفة الـكاتب، الـتَيّار، الإطار، الـفَرضيّات.

الـمَنهجيّة: هذه الـخَطوة تُجَسّد الـخَطوتَين 1 و 2 من الـخَطوات الـسِّتّ (التَّأطير + الـمَلاحظة). تُسهم في بِناء قراءة مُنَظَّمة وَدَقيقة.

الـبَوابة: هي بَوابة الـدخول إلى الـقِراءة الـتَّحليليّة، التي ستُفَصِّل ما تَمَّ هنا تَأطيره.

القراءة التَّوجيهيّة بَوّابة الدخول إلى عالَم النَّصّ — قَبلها لا قراءة عَميقة